تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ٩٣93
1.
الملائكة
D
المعارج 4]: (تعرج الملائكة والروح إليه، [السجدة 5]: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه)، [النحل 50]: يخافون ربهم من فوقهم)، [يونس 3، الرعد 2، الفرقان 59، السجدة 4، الحديد 4]: (ثم استوى على العرش) في خمسة مواضع، [طه 5]: (الرحمن على العرش استوى)، [غافر 36 - 37]: يا هامان ابن لي صرحاً لعلى أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً)، [فصلت 42]: تنزيل من حكيم حميد)، [الأنعام 114]: منزل من ربك) إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يحصى إلا بالكلفة، وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة، مثل قصة معراج الرسول إلى ربه، ونزول من عند الله، وصعودها إليه، وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون فيكم بالليل والنهار، فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم، فيسألهم وهو أعلم بهم، وفى الصحيح في حديث الخوارج: ألا تأمنونى وأنا أمين من فى السماء يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء) وفي حديث الرقية الذى رواه أبو داود وغيره: ربنا الله الذى في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع) قال صلى الله عليه وسلم (إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ له فليقل: ربنا الله الذى فى السماء، وذكره. وقوله فى حديث الأوعال والعرش فوق ذلك، والله فوق عرشه، وهو يعلم ما أنتم عليه، رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، وقوله في الحديث الصحيح للجارية (أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا قالت: أنت رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة، وقوله في الحديث الصحيح «إن الله لما خلق الخلق كتب في كتاب موضوع عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي،، وقوله في حديث قبض الروح حتى يعرج به إلى السماء التي فيها الله: وقول عبد الله بن رواحة الذى أنشده للنبي صلى الله عليه وسلم وأقره عليه:
شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا
وقول أمية بن أبي الصلت الثقفي الذى أنشد للنبي صلى الله عليه وسلم هو وغيره
من شعره فاستحسنه وقال و آمن شعره، وكفر قلبه) (1).
(1) في رأسي المطالب:: رواه الخطيب وهو ضعيف
لا