كتاب شرح النيل
الجزء ١ · صفحة ١٩٦196
كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا
18. استعماله في بعض المواض أسلوب السؤال والجواب بقوله إن قلت … ، قلت … (1).
19. ذكره أحياناً قليلة مرادفات للكلمات العربية باللغة البربرية). 20. الإحالة إلى بعض كتبه التي توسع في بحث المسألة التي عرض إليه في شرحه (3).
وهنا ملاحظة عامة على منهج شارح النيل أثناء عرضه للمسائل في قسم العبادات، وهي أن اعتناء شارح النيل بكثرة إيراد المسائل، والأقوال التي قيلت فيها أكثر من اعتنائه بتحقيق المسائل، ونسبة الأقوال إلى قائليها، ويعود ذلك في وجهة نظري إلى ثلاثة أمور مجتمعة: أولها وهو من أهم الأسباب في ظني أن غالب التأليف في عصره، و قبل عصره بفترة طويلة كانت تعنى بجمع المسائل، والأقوال أكثر من تحقيقها، ونسبة الأقوال إلى أصحابها، ولا ريب أن الإنسان كثيراً ما يتأثر بظروف بيئته، وعصره.
ثانيها أنه ألف كتابه شرح النيل، أو بدأ تأليفه على أقل تقدير وهو صغير السن، كما صرح هو نفسه في مقدمة كتابه قائلاً: ( … وهذا ثاني
(1) ينظر على سبيل المثال: أطفيش - شرح النيل، ج 1، ص 75، وص،111، ج 2، ص 7، وص 232 وص 527، ج 3، ص 83 - 84، وص 293 - 294، وص 380 - 381، ج 4، ص 203، وص 433، وص 503.
(2) ينظر: المرجع السابق - ج 1، ص 118، وص 225، وص 435، وص 436، وص 439، وص 440، 445، وص 488، ج 2، ص 55، وص 128، ج 3، ص 13، ج 4، ص 273.
(3) ينظر على سبيل المثال: أطفيش - شرح النيل - ج 1، ص 113، وص 157، وص 178 وص 180، وص 184، ج 2، ص 104، وص،161، ج 3، ص 233، ج 4، ص 35، وص 43،
وص 137.