كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية — قسم العبادات أنموذجًا طالب بن علي بن سالم السعدي

كتاب شرح النيل

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

402

كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا

ثالثاً: الشروح. 28 - الانشراح في بيان شواهد التلخيص (1) والمفتاح) في البلاغة (مخ). 29 - تسهيل الاجتهاد في تفسير أشعار الاستشهاد (مخ)، وهو شرح لشواهد ثلاثة شروح على الآجرومية)، الأول منها شرح أبي سليمان داود بن إبراهيم التلاتي (مخ) (4) والثاني شرح أبي القاسم يحيى بن أبي القاسم

=

= له عدة مصنفات، من أشهرها سير المشايخ، التي ترجم فيها لكثير من علماء الإباضية مستفيداً من كتب السير الإباضية خاصة (مط)، ومختصر العدل والإنصاف، في أصول الفقه (مط)، وشرح عقيدة التوحيد (مط). توفي في جربة بتونس سنة (928 هـ، 1522 م). ينظر: معمر - مرجع سابق، م 1، ج 2، ص 125، 130، بابا عمي – مرجع سابق – ج 2 ص 44، 45.

(1) التلخيص أو تلخيص المفتاح هو كتاب في البلاغة (مط) لخص فيه مؤلفه اللغوي- محمد بن عبد الرحمن بن عمر القزويني الشافعي المولود سنة (666 هـ، 1268 م)، والمتوفى سنة (739 ه 1338 م)، كتاب مفتاح العلوم للشكاكي ت (626 هـ، 1229 م)، وقام بشرح هذا التلخيص في كتاب آخر سماه الإيضاح (مط). ينظر: السيوطي - بغية الوعاة – مرجع سابق – م 1، ص 130، 131، حاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة، كشف الظنون، ج 1، ص 384، 385، الزركلي - مرجع سابق – ج 6 – ص 192 (2) المفتاح أو مفتاح العلوم كتاب في البلاغة ألفه اللغوي يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الخوارزمي الحنفي أبو يعقوب، المولود سنة 555 هـ، 1160 م)، والمتوفى سنة (626 هـ، 1229 م). ينظر: السيوطي - بغية الوعاة، مرجع سابق – م 2، ص 355، 366، حاجي خليفة، مرجع سابق - ج 2، ص 616، الزركلي - مرجع سابق – ج 8 – ص 222 (3) سبق التعريف بها وبمؤلفها.

(4) هو الشيخ داود بن إبراهيم التلاتي أبو سليمان الجربي نسبة إلى جزيرة جربة بتونس، لم تحدد المصادر تأريخ ولادته، تتلمذ على علماء جربة، ونفوسة بليبيا، وميزاب، فلما بلغ مرتبة العلماء تصدر للتدريس في بلده جربة، وأصبح له تلامذة، ترك عدة تآليف، منها شرح عقيدة التوحيد (مط)، شرح متن الآجرومية (مط)، توفي سنة (967 هـ، (1560 م) ينظر: أبو حفص، أبو حفص عمرو بن جميع - مقدمة التوحيد وشروحها - ص 12، 15 أبو اليقظان - أبو اليقظان إبراهيم - ملحق السير، مرجع سابق، ص 25، بابا عمي - مرجع سابق - ج 2 - ص 140، 141