كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية — قسم العبادات أنموذجًا طالب بن علي بن سالم السعدي

كتاب شرح النيل

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

420

كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا

112 - مدح سعيد بن علي).

113 - مدح السلطان برغش (2) سلطان زنجبار، وذكر أعماله الجليلة في خدمة العلم والعلماء، خاصة سعيه في طباعة الكتب.

114 - مدح السلطان فيصل بن حمود من عمان (3).

(4)

115 - مدح سليمان بن ناصر (4) أمير زنجبار.

(1) هو الشيخ سعيد بن علي بن جمعة المغيري ولد بعمان سنة (1300 هـ، 1882 م) في جعلان بني بو حسن، هاجر إلى زنجبار؛ ليتتلمذ على علمائها، فنال نصيباً وافراً من العلم، واتخذها وطناً. كان له اهتمام بالتأريخ، فألف فيه كتاب جهينة الأخبار في تأريخ زنجبار (مط). كان جريئاً يدافع عن مصالح بلده في زنجبار لدى الحكام، ويحرص على أعمال الخير فأقام ببناء بعض المساجد والمدارس. لم تحدد المصادر تأريخ وفاته غير أنه سنة 1357 هـ 1338 م). ينظر: المغيري - مرجع سابق – ص 24 - 28، السعيد - مرجع سابق – ص 81.

(2) سبقت ترجمته.

(3) لا يوجد في تلك الفترة سلطان بهذا الاسم، ولعل المقصود فيصل بن حمود بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد الوسعيدي ابن عم الإمام عزان بن قيس ت (1287 هـ، 1871 م) كان من قواد الإمام عزان بن قيس، وكانت بينه وبين الشيخ أطفيش مراسلات، فهو من طلب منه أن يشرح القصيد العبيرية للشيخ الكندي - سبقت ترجمته، فشرحها نزولاً عند رغبته في كتابه الذي سماه الجنَّة في وصف الجنة. توفي سنة (1328 هـ، 1910 م). ينظر أطفيش - الجنَّة في وصف الجنة - ص 2 السالمي تحفة الأعيان - مرجع سابق - ج 2 - ص 269، 332،303. والسلطان الموجود في تلك الفترة هو السلطان فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، أحد سلاطين الوسعيديين على عمان، ولى السلطان سنة (1305 هـ، 1887 م)، عرف بحسن السياسة، والحزم. كان بينه وبين الشيخ أطفيش اتصال. ينظر: أطفيش - كشف الكرب - مرجع سابق –ج 1، ص 5، وص 11، السالمي - تحفة الأعيان - مرجع سابق – ج 2، ص 308، 309.

(4) هو سليمان بن ناصر بن سليمان اللمكي، كان والياً على بعض مناطق شرق أفريقيا، عينه السلطان خليفة بن حارب البوسعيدي ت (1380 هـ، 1960 م) نائباً له على زنجبار لما زار إنجلترا عام (1929 م)، وكان نادرة العرب في الجود، والكرم،