قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٥٠قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
سيبويه في لغة من ينصب في الخبر، وعلى الاستفهام، فإن قلت: كم عمةٌ فرفعت أوقعت "كم" على الزمان فقلت: كم يوما عمة لك وخالة قد حلبت عليّ
عشاري، أو كم مرة ونحو ذلك».
المثال الثاني: قال امرؤ القيس:
ويروي
فأَقْبَلتُ زَحْفًا عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ **** فَثَوْبٌ نسيت وثَوْبُ أَجُرْ
(3)
(1) ابن السراج، محمد بن السري بن سهل النحوي (ت: 316 هـ) الأصول في النحو، تحقيق: عبد الحسين، الفتلي، مؤسسة الرسالة، لبنان – بيروت (1/ 319).
(2) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي من بني آكل المرار أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده، بنجد، ويعرف بالملك الضليل، وذي القروح، لما أصابه في مرض موته، وكان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر، توفي نحو سنة 80 ق. هـ. ينظر: الأصفهاني، علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم أبو الفرج (ت: 356 هـ)، الأغاني، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط، 1415 5 (9/
(00
(3) سيبويه، الكتاب (1 (86)، والبيت من المتقارب وقد روي بوجوه مع اختلاف في شطره الأول ففي رواية المفضل من نسخة الطوسي كان الشطر الأول (فَلَمّا دَنَوْتُ تَسَدِّيْتُهَا)، ينظر: امرؤ القيس في ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، ط 4
10
(1090)