قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

ولد في مدينة العطف وفيها حفظ القرآن ودرس مبادئ العلوم على والده، وتتلمذ على مشايخ مدينة بني يسجن، ولازم قطب الأئمة كثيرًا وأسند إليه القُطب التدريس في معهده لكفاءته وبروزه، ونبغ في علوم الشريعة واللغة، وبرع في الحساب والفلك وعمل بالوعظ والإرشاد في المسجد العتيق، وفسر القرآن كاملا لطلابه، وتولى مشيخة العزّابة خلفًا لوالده وشارك في المجالين الاجتماعي والسياسي، كان مناهضًا للاحتلال وحُبس لذلك، وله مراسلات مع علماء تركيا وزنجبار، وترك مكتبة قيمة من نفائس الكتب والمطبوعات. وتوفي في العطف". - صالح بن عمر بن داود، لعلي (ت: 1346 هـ): من أجلة علماء بني يسجن بميزاب، أخذ عن القُطب علوم التفسير والحديث والفقه وغيرها، وسافر إلى تونس مرتين، وحضر دروسًا في جامع الأزهر بمصر، وخلف القطب في الميدان بعد رحيله، وكان من العلماء البارزين الذين أثروا في النهضة العلمية الحديثة، وأنشأ معهدًا علميا في بني يسجن، وتولى مشيخة العزابة، وأنشأ أول مدرسة نظامية تابعة للمسجد، واهتم بجمع الكتب وتأليفها، وقد ترك مكتبة ضخمة". - سليمان بن عبد الله بن يحيى الباروني (باشا) (ت: 1359 هـ): فذ من أفذاذ العلماء في العالم الإسلامي، وزعيم من زعماء النهضة العربية الإسلامية الحديثة

(1) ينظر: معجم أعلام الإباضية 2/ 302.

(2) المرجع السابق 2/ 229

25