قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٩٤قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
(1)
وبعض العرب: حشا زيد كأنه أراد حشا لزيد، وهي في أهل الحجاز» " ومن
حفظ حجة على من لم يحفظ.
ج - لحن قراءة مَا لَكُم مِّن وَلَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ} [الأنفال: 72] بكسر الواو، وهي قراءة: الأعمش، وابن وثاب وشيبة، وابن غزوان عن طلحة، وقراءة: خلف، وابن سعدان، وابن عيسى الأصبهاني، وابن جرير".
قال أبو عمرو: «إن كسر الواو هنا لحن؛ لأن (فعالة) إنما يجيء فيما كان صنعة
أو معنى متقلدا، وليس هنالك تولي أمور».
وما استدل به أبو عمرو لا يكفي لرد قراءة ثابتة عن النبي والمعنى على كسر الواو ظاهر يقبله النص الشرعي، وقد بينه جار الله الزمخشري بقوله: الْوَلايةُ بالفتح النصرة والتولي وبالكسر السلطان والملك، وقد قرئ بهما. والمعنى هنالك أي في ذلك المقام وتلك الحال النصرة الله وحده، لا يملكها
(1) أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745 هـ)، البحر المحيط في التفسير، تحقيق: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت، ط:
بدون، 1420 هـ 6/ 265.
(2) أبو حيان، البحر المحيط، 7/ 182.
(3) ابن عادل عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775 هـ) اللباب في
علوم
الكتاب، المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض، دار
الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط 1، 1419 هـ، 1998 م 12/ 497.