الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠الرائد
وتحليلها ببيان أدلتها وما أورد عليها ثم الخروج برأي يظهر رجحانه على غيره في نظر الباحث، وليس على الإنسان أن يقتنع الناس برأيه ولكن عليه أن يبين لهم ما يراه صوابا.
ثم إني ناسب الفضل لأهل الفضل فمن أخذت منه شيئا من العلم نسبته إليه موثقا ما أقول ما وجدت إلى ذلك سبيلا، وفي أحيان كثيرة أنقل ما أستفيده بنص العبارة لأمر مهم تقصر عبارتي عن تلخيصه أو قد يكون للتدليل وغير ذلك من المعاني التي تنقدح في ذهني.
كان تعاملي مع مصادر ثابتة الطبعات من أول البحث إلى آخره جعلت
لها آخر الكتاب موضعا لسردها، لكن - في أحيان قليلة- قد تحول
بيني
وما
اعتمدت من طبعات بعض الظروف كالسفر ونحوه فأعتمد طبعات أخر
أشير إليها في الهامش مقيدة بالطبعة غير الأصل، والأصل العام المعتمد أدعه
مطلقا
من
التقيد.
**
ثم إني اعتنيت بتخريج الأحاديث النبوية على ما تقتضيه قواعد الصنعة الحديثية؛ لأن الاحتجاج بالرواية مرهون بصحتها، وفي الصحيح الثابت غنية، وما يزيد على الإسلام، نقصان، وقد وضع علماء الإسلام قواعد راسخة متينة منضبطة عنيت بصحة الحرف فضلا عن الكلمة، تميز مقبول الرواية من