الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠الرائد
(120)
وعلته عبد الملك بن زياد النصيبي ومحمد بن عبيد الله، قال عنه ابن عبدالهادي: عبدالملك بن زياد النصيبي قال فيه الأزدي: منكر الحديث غير ثقة، ومحمد بن عبيد الله بن عبيد بن عمير ضعفه يحيى بن معين، وقال مرة:
ليس بثقة، ومرة: ليس حديثه بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث).
الطريق السادس:
جاء من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص من طريق عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده، رواه الدارقطني في السنن) من طريقين أولهما عن أحمد بن
أبي نافع ثنا عفيف عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب.
وفي هذه علتان ابن لهيعة وهو ضعيف، وأحمد بن أبي نافع ولم يكن أهلا للحديث كما يقول أبو يعلى الموصلي، واستنكر أحاديث له ابن عدي في
الكامل.
والطريق الثاني من حديث محمد بن عبيد الله عن عمرو بن شعيب،
والعلة هنا محمد بن عبيد الله العزرمي، قال ابن الملقن: متروك.
(1) ابن عبد الهادي التنقيح، ج 2، ص 380، و ابن الملقن البدر المنير، ج 6، ص 26.
(2) الدارقطني، سنن الدارقطني، ج 2، ص 215.