الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠الرائد
يغطى سقف الكعبة وجوانب من جدرانها من الحرير الأخضر مكتوب عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾، {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، يا حنان يا منان يا ذا الجلال والإكرام.
ارتفاع الستارة السابقة 7.5 م، وتغير ما بين 3 - 5 سنوات، وفي داخل الكعبة صندوق ضخم تحفظ فيه بعض مقتنياتها.
وللكعبة الآن سقفان أعلى وأدنى كما هو حالها قبل، وسطحها محاط بإفريز ارتفاعه 80 سم، وعليه أعواد غليظة تربط فيها كسوة الكعبة، وفي أعلى السطح فتحة بأبعاد 1.27 م 1.04 م، مصنوعة من الزجاج القوي لتساعد على الإضاءة داخل الكعبة.
في عام 1399 هـ / 1979 م جدد باب الكعبة وباب التوبة الذي بداخلها فصنعا من الذهب الخالص، وقد كان وزنهما 280 كغم، والهيكل الإنشائي
للبابين متألف
من
قاعدة خشبية من خشب التيك، وثبتت عليها صفائح
(1) سورة آل عمران، الآية (96).
(2) سورة البقرة، جزء من الآية (144).