الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٥

الرائد

(vo

قال: أعوذ برب البيت من الدين والفقر وضيق الصدر وعذاب القبر. ولم أجد إلى الآن هذه الرواية مسندة فلا حجة فيها من حيث كونها ثابتة عن لسان الشارع، وقد يدعو بما فيها من شاء شريطة عدم نسبتها للسان الشارع.

ومن الفقهاء من لم يعين لمشاهد الحج شيئا من الأدعية أو الأذكار، وعلتهم أن التوقيت في الدعاء يذهب رقة القلب، فاستحبوا أن يدعو كل واحد بما يحضره ليكون أقرب إلى الخشوع، وإن تبرك بما نقل عن رسول الله

فهو حسن).

الأدب الرابع: أن لا يعرج على شيء قبل البدء بالطواف

وهذا الأدب مأخوذ من السنن العام الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه، فالمروي عنه أنه يقصد الحجر الأسود لافتتاح الطواف، وقد ذكرنا في آداب دخول المسجد الأدلة عليها ومنها حديث جابر بن عبد الله الله إذ قال

(1) السرخسي، المبسوط، ج 4، ص 8، والعيني، البناية، ج 4، ص 191، والزيلعي، تبيين الحقائق، ج 2، ص 15، و شيخ زاده، مجمع الأنهر، ج 1، ص 399.

6

(2) السرخسي، المبسوط، ج 4، ص 9، والعيني، البناية، ج 4، ص 191، وابن عابدين، رد المحتار، ج 2، ص 492.