الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٤الرائد
فأوحى الله إليه:
394
يا آدم إنك دعوتني بدعاء فاستجبت لك فيه، ولن يدعوني به أحد من ذريتك من بعدك إلا استجبت له، وغفرت له ذنبه، وفرجت همه وغمومه،
واتجرت له من وراء كل تاجر، وأتته الدنيا راغمة وإن كان لا يريدها. والحديث أخرجه البيهقي في الدعوات، ومن طريقه الحافظ ابن عساكر، ولكنه لا يثبت ففيه علل تقصر به عن رتبة الاحتجاج منها سليمان بن قسيم أبو الصباح النخعي الكوفي، قال البخاري: ليس بالقوي عندهم". وقال الفسوي: ضعيف، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال ابن
(0)
حبان: يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات، وعليه فلا يقال باستحباب السابق
بل المستحب بعد ركعتي الطواف استلام الحجر الأسود ثم قصد المسعى كما هو فعل النبي، نعم يقال إن الدعاء ثمة جائز لكن من غير استحباب ولا
كراهة؛ إذ الأمران لم يقم عليهما دليل.
(1) البيهقي، الدعوات الكبير، ص 170.
(2) ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، ج 6، ص 428.
(3) البخاري، التاريخ الكبير، ج 4، ص 42.
(4) الفسوي، المعرفة والتاريخ، ج 3، ص 164.
(5) ابن حبان المجروحين، ج 1، ص 329، وابن عدي الكامل، ج 3، ص 271.