الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٨الرائد
(A)
والحديث لم أجده إلا عند ابن سعد في الطبقات وهو مسلسل بالمجاهيل الذين لم أجد لهم ترجمة.
وعلى العموم استحسن الإمام أبو سعيد الكدمي - الخطبة في كل موطن اجتمع فيه الناس ليعلمهم ما يلزمهم من أمر دينهم في ذلك المجمع (3) وقد ذكر أهل العلم جملة من الخطب يستحب أن يخطبها القائمون بأمر
إرشاد الناس ووعظهم لينبهوهم على المناسك ويعلموهم الشريعة نذكرها بأدلتها، وقد قال الشيخ إسماعيل الجيطالي:
وبلغنا أن رسول الله لو كان يخطب يوم النحر إذا صلى الظهر، والغد من
يوم النحر، وبعد يوم النفر الأول، يخطب في هذه الثلاثة الأيام تباعا، وفعله بعده أبو بكر وعمر وعثمان وابن عباس كذلك.
الخطبة الأولى خطبة اليوم السابع بمكة بعد صلاة الظهر، وهي
خطبة
واحدة يبين فيها أحكام الإحرام بالحج وما يندب فيه وما ينهى عنه، والغدو
(1) ابن سعد، الطبقات، ج 5، ص 331 (2) السالمي، معارج الآمال، ج 12، ص 237. (3) الجيطالي، مناسك الحج، ج 2، ص 284.