الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٩الرائد
129
غير أن في هذا الإسناد عللا يقصر بها عن الصحة، وبيان ذلك أن مدار طرقه على سليمان بن موسى الأموي المعروف بالأشدق، وقد اضطرب فيه كثيرا جدا فقد رواه أحمد) والبيهقي) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وأبي اليمان الحكم بن نافع الحمصي حدثنا سعيد بن عبد العزيز حدثنا سليمان بن موسى عن جبير بن مطعم مرفوعا.
ومع
علة اضطراب سليمان بن موسى لم يلق هو جبير بن مطعم كما يقول
البخاري: سليمان لم يدرك أحدا
صار الله (3)
من أصحاب النبي فيكون ذلك علة
(4)
أخرى للحديث، وقال البيهقي عن هذا الحديث إنه مرسل ولعله يقصد
السابق.
وجاء الحديث من طريق أبي نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز حدثنا
سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي حسين عن
(1) أحمد بن حنبل، المسند، ج 4، ص 82. (2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 9، ص 295.
(3) الترمذي، العلل، ص 102.
(4) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 239.