الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٨الرائد
(VAA)
وقال ابن حبان: يروي عن أبيه العجائب لا يشك من الحديث صناعته
أنها معمولة أو مقلوبة كلها، يروي عن أبيه، روى عنه العراقيون.
فأما ما روى عن أبيه فالجرح ملزق بأحدهما أو بهما، وهذا لا سبيل إلى معرفته؛ إذ الضعيفان إذا انفرد أحدهما عن الآخر بخبر لا يتهيأ حكم القدح في أحدهما دون الآخر، وإن كان وجود المناكير في حديث منهما معا أو من أحدهما استحق الترك).
ومن الفقهاء من كان استدلاله لإحياء ليلة مزدلفة بما ورد من فضل إحياء ليلة العيد) كحديث المرار بن حموية ثنا محمد بن المصفى ثنا بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. والحديث أخرجه ابن ماجه بالإسناد السابق، وفي إسناده بقية بن
الوليد مدلس التسوية فلا يقبل ما لم يصرح بالتحديث.
ورواه الشافعي من طريق إبراهيم بن محمد قال: قال ثور بن يزيد عن
(1) ابن حبان المجروحين، ج 2، ص 161.
(2) الهيتمي الحاشية على الإيضاح، ص 346، والحطاب، مواهب الجليل، ج 2، ص 193. (3) کتاب: الصيام، باب فيمن قام في ليلتي العيدين (1782).