الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٥٧الرائد
357
ورواه حفص حدثنا الأعمش قال حدثنا الحكم عن مقسم عن ابن عباس وقف النبي صلى الله عليه وسلم اور دفه الفضل بعرفة ثم أفاض فلم أرها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا، قال أسامة: ثم أردفني ووقف جمعا، وردفه أسامة ثم أفاض يبادر طلوع الشمس فلم أرها رافعة يديها حتى أتى منى، قال: ونحن على حمرات لنا فجعل يضرب أفخاذنا ويقول أبيني أفيضوا ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس.
ورواه محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن عباس).
وجاء من حديث الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا فضيل بن سليمان ثنا موسى بن عقبة أخبرني كريب عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر نساءه وثقله من صبيحة جمع أن يفيضوا مع أول الفجر بسواد وأن لا يرموا الجمرة إلا مصبحين.
وجاء الحديث من طريق شريك عن ليث عن طاوس عن ابن عباس
قال: عجلنا النبي صلى الله عليه وسلم أو عجل أم سلمة وأنا معهم من المزدلفة إلى جمرة العقبة
(1) البخاري، التاريخ الأوسط، ج 1، ص 295.
(2) أحمد بن حنبل، المسند، ج 1، ص 248.
(3) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 2