الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٧٥الرائد
Covo
الخاتمة
بعد رحلة ماتعة مضمخة بصنوف من العناء والمشقة زادتها حلاوة
ونضارة بين أفانين المعارف وطيبات العوارف آن لنا أن نلقي عصى الترحال مدنين جنى تلك الرحلة حتى بدا على طرف الثمام قربا ويسرا وكالشمس في رائعة النهار وضوحا.
وهذا ما كان ولم يكن لولا فضل من الله تعالى وحده وتوفيق، فأسألك ربي كما وفقت الختامه أن تنعم على عبدك الضعيف بقبوله فقد تقرب به إليك، والتوفيق ما كان إلا منك وحدك ولم يرد به عبدك الضعيف أحدا إلّاك، كما أسألك ربي أن تنفع به كل من قرأه.
٢٬٥٢٤ / ٢٬٥٦١