الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٣الرائد
123
والعجلي، قال ابن الملقن:
قال ابن القطان: وإنما حسنه الترمذي للاختلاف في عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: ولعله عرف عبد الله بن يعقوب المدني وما أدري كيف ذلك، ولا
أرى أني يلزمني صحته؛ فإني أجهدت نفسي في معرفته فلم أر أحدا ذكره.
وفي حديث النهي عن الصلاة خلف النائم عبد الله بن يعقوب المدني وهو أيضا لا أعرفه مذكورا قال ابن الملقن: صرح بعضهم بأنه هو، وليس في سنن د ت سواه، نعم هو مجهول الحال.
وتُعِقّب ابن الملقن في ذلك فقال تلميذه الحافظ ابن حجر:
ويبعد ظنه بعد ما بينهما من الطبقة؛ فإن من روى عن الذي أخرج له أبو داود وهما ابن أيمن شيخ القعنبي، وعبد الله بن وهب المصري في عداد شيوخ الذي أخرج الترمذي الحديث عنه.
ولأن الحضرمي إذا كان تابعيا لا يدركه من يروي عن عبد الرحمن بن
(1) ابن حبان، المجروحين، ج 2، ص 56، وابن عدي، الكامل، ج 4، ص 274، والمزي،
6
تهذيب الكمال، ج 17، ص 95.
(2) ابن الملقن البدر المنير، ج 6، ص 129.