الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٠الرائد
420
والعصر بذي الحليفة ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما جميعا"
كما جاء ما يفيد أن صحب النبي الاول يوم حجة الوداع ما بلغوا الروحاء إلا وأصواتهم قد بحت من شدة رفعهم إياها عند التلبية كما في حديث أبي حريز سهل مولى المغيرة بن أبي الغيث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله له فما بلغنا الروحاء حتى سمعت عامة الناس قد بحت أصواتهم من التلبية.
<
أخرجه البيهقي وتعقبه مضعفا بقوله: أبو حريز هذا ضعيف، ورواه
عمر بن صهبان وهو ضعيف عن أبي الزناد عن أنس بن مالك).
ورواه ابن حزم من طريق سعيد بن منصور من طريق هشيم أنا الفضل بن عطية نا أبو حازم قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحرموا لم يبلغوا الروحاء حتى تبح أصواتهم")
وجاء ذلك من حديث وكيع عن كثير بن يزيد عن المطلب بن عبد الله قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أصواتهم بالتلبية حتى تبح
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب: رفع الصوت بالإهلال (1473).
(2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 43.
(3) ابن حزم، المحلى، ج 7، ص 94.