جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١٠

جوابات العلامة البطاشي

جاءت عملية التعليق والتحقيق في المرحلة الثالثة وهي تشمل على تعورف عليه من تخريج للآيات والأحاديث ونسبة للأبيات الشعرية وتعريف بمبهم الشخصيات وإيضاح الغامض العبارات وتعليق على ما يحتاج من المسائل إلى تعليق وبسط والأخير على قلته لم يكن من بضاعتي بل هو من جهد أهل العلم جمعته من هناك وجعلته

هنا.

بقيت المرحلة الأخيرة وهي مرحلة ترجمة المصنف تلك المرحلة التي أقول فيها والحق يقال إنها أصعب مرحلة وأهم عمل في هذا المشروع لا لشيء إلا لأنه لم يترجم للعلامة البطاشي - رحمه الله - مع عظم مكانته أحد البتة وكلما طرقت باب من سمعت أو خطر ببالي أنه قد يفيدني في ذلك قال لي لا أعلم عنه شيئا ولكن سهل الأمر ويسره ما بقي من رسائل إخوانية مؤرخة للعلامة البطاشي عند أحفاده أفادنيها الشيخ الفاضل المؤرخ سيف بن حمود البطاشي -رحمه الله -. (1)

فاستطعت بواسطتها أ، أستشف مراحل حياة العلامة البطاشي وأقارنها بالثوابت التاريخية الأخرى فكان ما هو بين يدي القارئ الكريم وما هو إلا جهد مقل وحيلة

ضعيف.

(1) كانت بيني وبين المؤرخ الشيخ سيف بن حمود البطاشي رحمه الله- عدة لقاءات قبل موته أفادني فيها ببعض آثار العلامة البطاشي -رحمه الله – ورسائله وكان آخر لقاء في بيته الكائن بنيابة احدى التابعة لولاية دماء والطائيين حيث زرناه في الصباح وأفادني كثيرا في الموضوع - جزاه الله خيرا وبعد رجوعنا سمعنا أنه توفي في ليلة اليوم التالي على أنه قد أخبرني أنه شرع في جمع فتاوى العلامة البطاشي والكمة في تساعقه صفحته على الإكمال وحثني كثيرا على الاهتمام بالموضوع ووعدني أنه سيعطيني ما جمع ولكن إرادة الله اختارته. وبعد فترة من الزمن وبعد أن رتبت ما وجدته من فتاوى وصلني ما كتبه الشيخ المؤرخ فرآيته مع روعته وإبداعه في بداية العمل حيث جمع بعضا من فتاوى القطعة الأولى من التمهيد وبعضا من فتاوى غاية الأوطار وهي غير مرتبة وذكر أنه أراد أن يسميه لو تم بـ (فتح الرحمن ومورد الظمآن في جوابات الشيخ سلطان) ولكن لم يتم له ما أراد وأقول كم من حسرة في بطون المقابر.

O