جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١٨

جوابات العلامة البطاشي

خلفان

الخليلي قوله: ما ازدهرت سمائل مثلما ازدهرت أيام كان حاكمها محمد بن سعيد وواليها اليحيائي وقاضيها الشيخ سلطان. 1 ه (1) وقد وطن سمائل في هذه الفترة أيضا الشيخ العلامة المحقق سعيد بن الخليلي -رحمه الله - والذي كان موطنه بوشر فدعاه سكون الشيخ سلطان بها وآل سعد إليها حيث إنهم دعوه لزيارتها فزارهم وأعجبته البلاد فلما رأى حفاوة أهلها طبيعتها ابتاع منهم أرضا وبنى عليها بيته المعروف واتخذ من البلد التي أحبها وعلق بها وطنا ثانيا ونقل إليها كثيرا من ثروته وظل يتردد بينها وبين بوشر حتى إنه كان يناصف العام بين الوطنين. (2) وهنا كف بصر العلامة البطاشي -رحمه الله - آخر عمره ولا أعرف أي عام بالضبط حصل ذلك ولكن من المؤكد أنه إلى عام 1274 هـ كان مبصرا لوجود رسالة بخط يده أرسلها إلى بعض أهله.

وحسن

وذكر الشيخ المؤرخ سيف بن حمود البطاشي رحمه الله- عن بعض أكابر أهل بلده أنه كان يلازم العلامة البطاشي أيام مقامه في سمائل رجل يقال له حميد بن هليل وكان يقود العلامة البطاشي حينما عمي ويذاكره كثيرا حتى صار من أهل المعرفة بسبب ملازمته له وحدث ذات مرة أن خرجا إلى المسجد بعد صلاة العشاء وصارا يتذاكران في مسائل الشرع ولما وصلا البيت قبض الشيخ حلقة باب بيته وكان أقرب. ب من بيت الرجل واستمرا في المذاكرة ولم يشعرا بمرور الوقت إلى أن أذن المؤذن لصلاة الفجر فرجعا إلى المسجد.

ومن القصص أيضا التي حدثت في سمائل ما يحكيه الشيخ سعيد بن حمد الحارثي في لؤلؤه (3) يقول: بأنه جاء إلى الشيخ سعيد بن خلفان رجل فسأله مسألة في الطلاق فحرم عليه زوجه فذهب إلى العلامة البطاشي فسأله فأحلها له فرجع إلى الشيخ

(1) ينظر الترجمة التي كتبها الشيخ سيف بن حمود البطاشي. (2) ينظر السيرة الذاتية والمنهج الفقهي للشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخليل. ت: الخليل بن أحمد الخليلي صه 7

مخطوط باليد.

(3) اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب ص 61

12