جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠جوابات العلامة البطاشي
وكذلك يحدث على هذا السائل لا في كل وقت ولا في كل صلاة بل إذ تردد قلبه في أمور الدنيا فلم تطب نفسه بتلك الصلاة وصار كلما خطر ذلك بقلبه ولم يحفظ ما ذكرت في المسألة قام يصلي صلاته مرة أخرى فما يعجبك لهذا السائل الاكتفاء بسؤال الجماعة المأمومين أم يعيد صلاته؟ تفضل على هذا السائل دله على شيء يعلمه لصرف هذا التردد الذي يحدث عليه في صلاته ويغيب حفظها عليه، وما صفة هذا أيكون حكمه مثل الشك فيه إنه من شك في حد من حدود الصلاة فلا يرجع إليه بعد خروجه منه ومجاوزته له أيكون
هذا مخالفا لذلك.
الجواب: إن كان قد صلى خلف إمام مأمون على ضبط الصلاة أو في جماعة مأمونين لمثل هذا فيكفيه عندي إخبارهم له بتمامها. وإلا فصلاته له مرة أخرى أحب إلي إلا أن يكون عن وسوسة معتادة فليمض فيها على أغلب ظنه حذرا من الشيطان أن يعتاده، فيوقعه من نحو ذلك في زيادة،
والله أعلم. فقال: لا بأس عليه في وضوئه، ولا يبلغ به إلى النقض، والله أعلم.
214