جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٢٨جوابات العلامة البطاشي
لم يغن عنه فدا كلا ولا دفعت عنه المحاسن لا بل ثم إيمان غاب المنير وغار البحر وانطمست مدارس العلم لمامات سلطان أعني سليل سمي المصطفى علماً إليه في الناس ناموس وسلطان فالأرض قد أظلمت والجو متعكرُ بموته انثلمنت في الدين أركان السموات الطباق وما حوته والأرض تبكيه وسكان محارب ومحاريب بكته كذا دفاتر ثم أقلام وحيطان
بكته سبع
بفقده فقد الإكرام وارتفعت حسن السجايا ودأب الدهر خوان طلق المحيا لم حيا بوجه حيا حي فتعرفه بالدين دبان ـــــانه بمحييه له أرب عليه فضل له سر وإعلان ما مثله أحد في الأرض بخلفه أخلاقه كلمت حسن وإحسان يا حسرة للعباد اليوم حق لنا نبكي ليه دما شيب وشبان لهفي على البحر إذ قد ضمه جدث قد انتهى الأمر في الأرض نيران خلفت بعدك ميراث الكآبة في صدور قومك أسعار ولهبان لولا التسلي بنور العلم منك لنا حينا يكاد لما كنا ولا كانوا الهم أقلقنا والغم أحرقنا والحزن أغرقنا من أين سلوان كم مات من مات لم يحسس له ألم إلا الذي كالذي قد مات معوان الحمد لله لما أن بقي علماً من جده أحمد والأب خلفان أعني سعيد الخليلي الذي شرفت به الأراضي فزانت مثل ما زانوا لا زالت في الناس نورا يستضاء به وحيد دهر هم شيخ وربان يد ثم الصلاة على خير الأنام ومن هداه مولاه لم يمسسه شيطان أرجو به رحمة المولى إلي على طول الحياة وبعد الموت غفران
22