جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣القصيدة الخامسة
جوابات العلامة البطاشي
ما بالكم ولكم لكم من نكتة في كتب كشف المشكلات مصنفه ضمنتم ذات الإله قديمة قامت به في زعمكم يا زعنفه والذات واحدة فتكفي وحدها في كل منسوب إليها من صفه وقيام معنى الوصف بالموصوف من صفة البرايا المتحفه والله ليس كمثله في ذاته وصفاته شيء بوجه عرفه شبهتموه بخلقه في قولكم في ذاته بالرؤية المستنكفه وعلمتموا في بعض مخلوقاته ما لا يري نحو القوى المتصرفه وسمعتم إنكارها في محكم التنزيل نصاً واضحاً ما أكشفه لابد للمرئي من إحدى الجهات الست أو من هيئة متكيفه والله في قول الجميع منزه عن ذلكم فدعوا الدعاوي المتلفه ليس الكليم أتى بجهل ما أتى لكن لرد مقالة متعسفه بدليل ما قال الجليل حكاية عنه أتهلكنا بفعل أولي السفه وإن اغتررتم بعد ذا بشريطة من حيث ظاهرها تجيز تشوفه فقرانها ذكر التجلي مقتض تقديره من قبلها فاستكشفه تجد الشريطة قد تفرع نظمها عن أصل ذاك الحذف غير محرفه وهو الذي للاستحالة موجب في الشرط فافهم ما أقول لتعرفه وإذا استحال الشرط كان جزاؤه تبعاً بذا قضت الفتاوى المنصفه أفممكن للطور شرط قراره بظهور داهية التجلي المرجفه جيناك بالإنصاف فاعرف آية الأعراف ثم ذر الجدال وزخرفه) نظر الجليل من العبادة والسيا حة والزهادة طلبة المتصوفه طمست بصائرهم أشعة نوره فعموا بذاك من السبيل المزلفه هذه وغاية مفحم أن قلت كي ف يرى جوابه بالبلكفه ولكون تعكيس الحقائق عادة لكم أتيتم بالعداة الخلفه
أتاك
377