رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١١٨رحلة الى الحين
- 214 -
(2105) الحكم بن عمر و الشمالي ذكره ابن عبد البر (1)، وفرق بينه و بين الحكم
ابن عمير، وهو هو؛ وقد تقدم
(2106) حكيم بن جبلة العبدى. ذكره ابن عبد البر (1) بفتح أوله، وإنما هو يضمها مصفرا، كما تقدم.
(2107) حكيم بن عياش الكلبي الأعور من شعراء بني أمية
ذكره ابن فتحون في الذيل واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصديق.
ووهم ابن فتحون فى ذلك؛ فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من ادركه ومن لم يدركه، وقد ذكره من صنف فى الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المصريين و يتعصب لليمانية، وقد رد عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مصر (3) وناقضود. وروى المكوكي في فوائده بإسناده أن رجلا جاء إلى جعفر الصادق، فقال: هذه حكيم بن عياش الكابي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال: نعم، قال: طلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ولم أر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة وعثمان خير من على وأطيب قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كابك، فخرج حكيم
فافترسه الأسد.
قلت: كان قتل زيد بن على سنة اثنتين وعشرين، فدل على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنَّ الإدراك له. والله أعلم.
(1) في الاستيعاب: 358،360
(2) الذي في الاستيعاب (366): حكيم - بضم الماء، ويقال حكيم بفتحها. وقال: ابن جة ويقال ابن جيل (3) في د: مضر. في أ، ب المصريين
118