رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٢٨رحلتى الى الحق
-6
-
وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمى رأس الخوارج المقتول بالهروان. وسيأنى في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضاً
وذكر الطبرى أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمده فأمده بخر قوص بن زهير، وكانت له صحبة؛ وأمره على القتال على ما غلب عليه، فتح سوق الأهواز. وذكر الميثم بن عدى أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وأنه قتل معهم يوم؛ وأنه قتل معهم يوم النهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد
:
أحداً يعرفه وذكر بعض من جمع المعجزات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل النار أحد شهد الحديبية إلا واحد؛ فكان هو حرقوص [124] بن زهير. فالله أعلم.
(1664) حرملة بن إياس. وقيل ابن أوس (1). يأني في ابن عبد الله. (1665) حرملة بن (1) خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة العامرى، أخو العداء بن خالد
قال أبو عمر (3): قال الأصممى أسلم المداء و أخوه حرملة وأبوها وكانا سيدى قومهما. وذكرهما ابن الكلبي في المؤلفة
(1066) حرملة بن زيد الأنصارى، أحد بني حارثة. روى ابن الطبراني من حديث ابن عمر، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه حرملة بن زيد الأنصارى، فقال: يا نبي الله، الإيمان ها هنا - وأشار إلى لسانه -
والنفاق ها هنا ـ ووضع يديه على صدره. فقال: اللهم اجعل الحرملة لسانا صادقا
الحديث.
وإسناده لا بأس به. وأخرجه ابن منده أيضاً، وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية
(1) سبأت كذلك في حر الله بن عبد الله (472): حرملة بن موذة. والمثبت لي ب، د. وسيأني بعد ما يفيد أنها واحد (3) الاستيعاب: 338
(2) في الاستيعاب (338)، وأسد الغابة
128