رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٤٠رحلتي الى الحق
- 019 -
وذكر الواقدى أنه شهد غزوة المريسيم. فتنازع هو وسينان بن وبرة) حتى تداعيا بالقبائل، وكان جهجاد أجيراً لعمر بن الخطاب، فذكر القصة.
وقد تقدم له ذكر في ترجمة جمال))
(r)
وروى ابن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الفقارى - أنه قدم فى نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضر وا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فلما أن سلم قال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه، فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة. الحديث غريب تفرد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي
في الترجمة.
وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان، فروى الباور دى من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره، عن نافع عن ابن عمر قال. قدم جهجاه الفقاري إلى عثمان وهو على المنبر، مأخذ عصاه فكسرها (3)، فما حال على جهجاه الخول حتى أرسل الله في يده الأكلة
فمات منها.
ورواه ابن السكن من طريق سليمان بن بلال وعبد الله بن إدريس، عن عبيد الله ان عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله.
ورواه من طريق فليح بن سليمان عن عمته وأبيها وهمها أنهما حضرا عثمان: قال: فقام إليه جهجاء بن سعيد الغفارى حتى أخذ القضيب من بده، فوضعها على ركبته فكسرها، فصاح به الناس، و نزل عثمان فدخل داره ورمى الله الغفاري في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات
(1) سيأتي في ترجمة: بن وبرة أووبر (2) صفحة 481 - (3) فا، د: قـ أسد الغابة: وهو الذى تناول العصا من بد عثمان فكسرها
وف
140