رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٥مع الكبار
15
مع سماحة المفتي:
تعرفت على سماحة شيخنا العلامة مفتي الديار وحامي الذمار والغطمطم الزخار أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله تعالى، فرأيت في أخلاقه الإسلام مجسدا، ورأيت العلم مكتسيا بالتواضع ومتلفعا بكريم السجايا ونبيل الخلال، فقد كان يزورنا بكثرة في مسجد المعهد ثم يجلس الطلبة على الأرض مستمعا لمسائلهم ومناقشاتهم، لقد بهرتني شخصية هذا العالم العامل الجليل فكنت من
مع
المترددين
أسبوعيًا على مجلسه في بيته
مع العلّامة سعيد بن حمد الحارثي الله: وصافحت العالم العلم الذي إن رأيته هبته وإن جالسته أحببته، شيخنا العلامة الولي سعيد بن حمد الحارثي رحمة الله ـ أحد طلاب الإمام محمد بن عبد الله الخليلي له، فوجدته جبلا من جبال العلم الراسية الشامخة، لقد تعلمت منه
القديم بروي، حيث يجتمع معه
أهل العلم وأساتذة معهد القضاء
- كلية العلوم الشرعية حاليا - وطلبة العلم والمثقفون وغيرهم.