رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٥٥155
-
عثمان بن عفان حالهم مع.
وإنما عليهم أن يطلبوا حقهم عنده على مروان وسواه، فما ثبت كان هو منفذه وأخذه والممكن لم يأخذه بالحق. ومع سابقته وفضيلته ومكانته لم يثبت عليه ما يوجب خلعه فضلا عن قتله
وأمثل ما روى فى قصته أنه ـ بالقضاء السابق - تالب عليه قوم لاحقاد اعتقدوها: ممن طلب أمراً فلم يصل اليه، وحسد حسادة أظهر داءها، وحمله على ذلك قلة دين وضعنب يقين، وإيثار العاجلة على الآجلة (1). وإذا نظرت إليهم ذلك صريح ذكرهم على دناءة قلوبهم وبطلان أمرهم (2)
مع أهل الفتيا، واختلف في صحبته. ومحمد بن أبي بكر ليس بهذه المنزلة عند الناس … ومروان من اقران ابن الزبير .. الخ
(1) بمثل هذه الأوصاف وصفهم أمير المؤمنين على بن أبي طالب في الخطبة التي خطبها على الفرائر فى معسكره بالكوفة عند ما كان الصحفي الفارس المجاهد المعقع بن عمرو التميمي يسعى باتمام المهمة التي جاءت عائشة وطلحة والزبير لا تمامها، فروى الطبرى (5: 194) أن علياً ذكر إنعام الله على الأمة بالجماعة بالخليفة بعد رسول الله، ثم الذي يليه، ثم الذي يليه. وقال على مسمع من قتلة عثمان -: ثم حدث هذا الحدث الذي جره على الأمة القوام طلبوا هذه الدنيا، حسدوا من أفاء الله عليه على الفضيلة، وأرادوا سوزد الأشياء على أدبارها. . ثم ذكر أنه راحل غداً إلى البصرة ليجتمع بأم المؤمنين وأخو به طلحة والزبير وقال: «ألا ولا يرتحلن غداً أحد أعان على عثمان رضي الله عنه بشيء في شيء من أمور الناس، وليغن السفهاء عنى أنفسهم،
اكتشف
(2) أجلنا في هامش ص 58 أوصاف البارزين ممن خرج على سريرتهم، ونظر إلى وجوههم بنور الله فتنام منهم، رجل الاسلام المحدث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب صاحب =
وأول من