رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

158

رحلة الى الحق

وقع

النار الاول: الاحداث التاريخية ووفاة النيل ابنه عليه وسلم إلى السنة

الذي مَنَعَ النَّاسَ من القِتَالِ

هذا فقد حُمِلَ أربعة من شبان قريش ملطخين بالدماء

حمونين كانوا يدافعون عن عثمان وهم: الحسن بن علي - عبد

(1)

ين الزبير - مروان بن الحكم - محمد بن حاطب (1)

مَنْ قَتَلَ عُثمانَ؟

- أَن حُوصِرَ عُثمانُ، تَسَوَّرُوا عليه البيتَ فَقَتَلُوه، وهو

المصحف

بين يديه

قر لِلْحَسنِ البَصْرِيّ (وَكَانَ الحَسَنُ البصْرِيُّ قَد عَاشَ تلك الفَتْرَةَ من كِبَارِ التَّابعينَ (: أَكَانَ فِيمَن قَتَلَ عُثمانَ أَحَدٌ مِن المُهَاجِرِينَ

الأنصار؟

ل: كَانُوا أَعْلَاجًا من أَهلِ مِصْر (2)

،

ولَكِنَّ الرُّءُوسَ مَعْرُوفةٌ وهم: كِنانة بن بِشْرٍ، ورُومانُ اليَمَاني شخص يُقَالُ له جَبَلَة، وسودَانُ بنُ حَمْران، ورَجُلٌ يُلَقَّبُ

بالموتِ الأَسْودِ من بني سَدُوس

وقيل: مالك بن الأَشْترِ النَّخَعِي

هَوْلَاءِ كَانُوا من رُءُوسِ الفِتْنة التي قامت على عثمان

) الاستيعاب» لابن عبد البر بحاشية (الإصابة، (3/ 78).) (تاريخ خليفة» (ص 176) بإسناد صحيح.