رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

17.

النا الاول: الاحداث التاريخية ووفاء النصلى ال عليه وسلم إلى سنة

الذي مَنَعَ النَّاسَ من القِتَالِ

•

161

ومع

هذا فقد حُمِلَ أربعة من شبان قريش ملطخين بالدماء

حمولين كانوا يدافعون عن عثمان وهم: الحسن بن علي - عبد – بن الزبير - مروان بن الحكم - محمد بن حاطب (1) مَنْ قَتَلَ عُثمانَ؟

بعد أن حُوصِرَ عُثمانُ، تَسَوَّرُوا عليه البيت فَقَتَلُوه وهو ونضع المصحف بين يديه

قيلَ لِلْحَسنِ البَصْرِيُّ (وَكَانَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ قَد عَاشَ تلك الفَتْرَةَ لأنه من كِبَارِ التَّابعينَ (: أَكَانَ فِيمَن قَتَلَ عُثمانَ أَحَدٌ مِن المُهَاجِرِينَ

و الأنصارِ؟ ال: كَانُوا أَعْلَاجًا من أهل مِصْر (2)

ولكِنَّ الرُّءُوسَ مَعْرُوفةٌ وهم: كِنانة بن بِشْرٍ، ورُومانُ اليَمَاني

،

خص يُقَالُ له جَبَلَة، وسودَانُ بنُ حَمْران، ورَجُلٌ يُلَقَّبُ

يالموتِ الأَسْودِ من بني سَدُوس

•

وقيل: مالك بن الأَشْترِ النَّخَعِي

هَوْلَاءِ كَانُوا مِن رُءُوسِ الفِتْنة التي قامت على عثمان

(1): الاستيعاب» لابن عبد البر بحاشية (الإصابة» (3/ 78). (2) (تاريخ خليفة» (ص 176) بإسناد صحيح.