رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

208

رحلتي الى الحق

الرسالة الحجة

سلمين قبلهم يمن يُروى عنهم، فلم يُسَمُوهُم] يذني

شركين، ولا حكموا عليهم بحكم المشركين، ولم يكن ين رأي أحد من المسلمين في دار تقيتهم"، ولا / 24 و. / يمن

خرج منهم مجاهداً مظهراً لأمرِهِ، كَانَ مِنْهُ ما يَقُولُ هَؤُلاءِ النَّفْرُ. فلما رأوا الا حجة لهم في شيء من ذلك، أقبَلُوا يَقُولُونَ فيمن قال: «إنَّ الله قبلاً ودُبراً، وإنه ينزِلُ في قفص، وما لا يستطيع أحدٌ أنْ يلفظ به لسانُهُ، لعظيم ما يجيتُونَ بِهِ، ما لم نسمع بهِ مِن أحدٍ مِن أهل القبلة يصفُ به الربَّ، ولا مِن أحدٍ مِنَ المشركينَ.

1 - طمس قدر كلمة في الأصل، لعله: يُسموهم.

4

- التقية: لغة هي الحذر والسترة والمخافة. واصطلاحا: هي إظهار غير ما يعتقد المرء، وقاية لنفسه من شر أو أذى يصيه، وهي موافقة للإكراه ولها نفس أحكامه. انظر: الكندي: بيان الشرع، ج 6 / ص 129. السعدي: قاموس الشريعة، ج 13 / ص 167. قلعه جي: معجم لغة الفقهاء، ص 142.

- يخرج مجاهداً: يشير هنا إلى إمامة الدفاع، وهي من مسالك الدين الأربعة، ومظهراً: يعني بها إمامة الظهور، وهي أعلى مسالك الدين الأربعة. والمسلكان الآخران هما: الشراء دون الدفاع والكتمان أو دار التقية أدناها. انظر: ابن جميع والشماخي والتلاتي: مقدمة التوحيد وشروحها، ص 50 - 54. علي يحي معمر: الإباضية في موكب التاريخ، حـ 1 /ص 93. جهلان: الفكر السياسي، ص 149 - 167.

- لم أعثر على هذين القولين في كل المراجع التي بحثت فيها.