رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦- كتاب المقدمة
ويحتمل أنه قال: لأنه ما اطلع عليه، وفيه بعد لا يخفى علي ووقع فيه وسبه، بل أمر سعداً بالسب كما قيل في وقال ابن رجب: رواه النسائي في خصائص علي. مسلم والترمذي:
وقال الذهبي في الميزان»: هذا كأنه كذب على علي. ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما، ولا وفي الزوائده: قلت: هذا إسناد صحيح. حول ولا قوة إلا بالله، والله يغفر لنا ويتجاوز عن رجاله ثقات، رواه الحاكم في «المستدرك»، عن المنهال سيئاتنا، ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على صحيح على شرط الشيخين، والجملة الأولى في التخطئة.
جمع الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعاً: «أنت أخي ونحوها مما يجوز بالنسبة إلى أهل الاجتهاد لا اللعن نيا والآخرة». وقال: حديث حسن غريب. انتهى.
وغيره.
قوله: (لأعطين) بالنون الثقيلة من الإعطاء.
قلت: فكان من حكم بالوضع، حكم عليه، لعدم قاله يوم فتح خيبر، ثم أعطى علياً. معناه لا لأجل خلل في إسناده، وقد ظهر معناه بما قيل: وهذا سبب كثرة ما روي في مناقبه رضي الله تعالى عنه كما في الإصابة للحافظ ابن حجر.
121 - [صحيح] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبو قال: ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم ينقل لأحد ية حدثنا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ سَابِطٍ وَهُوَ عَبْدُ من الصحابة ما نقل لعلي.
وقال غيره: وسبب ذلك تعرض بني أمية له.
منْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصِ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةٌ فِي بَعْضِ فكان كل من كان عنده علم شيء من مناقبه من فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيّاً فَنَالَ مِنْهُ فَغَضب الصحابة بثه، فكلما أرادوا إخماد شرفه حدث الصحابة وقال تَقُولُ هَذَا لِرَجُلِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بمناقبه فلا يزداد إلا انتشاراً. كنت مولاه فعلى مَوْلاً وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنتَ مِني بمنزلة وتتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة فجمع مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِي بَعْدِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ من ذلك أشياء كثيرة، أسانيدها أكثرها جياد. انتهى. ين الرايةَ الْيَوْمَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. [خ:
: 2404] [ت: 3731]
فَضْلُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه
122 - [متفق عليه] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا
قوله: (من كنت مولاه فعلي مولاه قال في وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. الهية المولى اسم يقع على جماعة كثيرة فهو الرب عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قَرَيْظَةً مَنْ يَأْتِينَا ات والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب التابع والجار بخبر القوم فقال الزبيرُ أَنَا فَقَالَ مَنْ يَأْتِينَا بِخَيْرِ الْقَوْمِ فَقَالَ العم والحليف والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه الزبير أنا ثلاثا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ لِكُلِّ نَبِي حَوَارِيِّ وَإِنَّ
الحديث يحمل على أكثر الأسماء المذكورة وقال حَوَارِي الزبير. [خ: 2846] [م: 2415] [ت: 3745] ي عنى بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى: {ذلك قوله: (وإن حواري الزبير) قال في النهاية»: أي مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ خاصتي وناصرتي وقال عياض: ضبطه جماعة من المحققين، ذلك أن أسامة قال لعلي رضي الـ ي الله عنه: بفتح الياء وضبطه أكثرهم بكسرها «زجاجة». مولاي إنما مولاي رسول الله له صلى الله عليه وسلم فقال ذلك قال السندي قوله: (حواري) بتشديد الياء لفظه
سبب
الزجاجة».
مفرد بمعنى: الخالص والناصر.
ل السدي: قوله: (قتال منه) أي: قال معاوية من والياء فيه للنسبة، وأصل معناه: البياض، فهو منصرف
236