رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤274
رحلتي الى الحق
كتاب الجمعة
??
كوكَ قَائِمًا) وفي رواية ابن خزيمة ما رأيت كاليوم قط إماماً يؤم المسلمين يخطب وهو يقول ذلك مرتين وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس خطب رسول الله قائما وأبو بكرا، عثمان وأول من جلس على المنبر معاوية وبمواظبة النبى العالم على القيام، وبمشروعية بين الخطبتين، فلو كان القعود مشروعا في الخطبتين ما احتيج إلى الفصل بالجلوس، ولأن نقل عنه القعود كان معذوراً، فعند ابن أبي شيبة من طريق الشعبى أن معاوية إنما خطب قاعداً تر شحم بطنه ولحمه وأما من احتج بأنه لو كان شرطًا ما صلى من أنكر ذلك أنه محمول على أن من صنع ذلك خشي الفتنة، أو أن الذي قعد قعد باجتهاد كما قالوا في عثمان الصلاة في السفر، وقد أنكر ذلك ابن مسعود ثم إنه صلى خلفه فأتم معه واعتذر بأن
اف شر.
القاعد
قوله: (وقال أنس … إلخ) هو طرف من حديث الاستسقاء أيضا وسيأتي في بابه، ثم أورد في حديث ابن عمر، وقد ترجم له بعد بابين القعدة بين الخطبتين وسيأتي الكلام عليه، وفي حديث جابر بن سمرة أن رسول الله علم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب فمن نبأك أنه كان يخطب جالسًا فقد كذب» أخرجه مسلم وهو أصرح في المواظبة من ت ابن عمر إلا أن إسناده ليس على شرط البخارى، وروى ابن أبي شيبة من طريق طاوس قال: من خطب قاعداً معاوية حين كثر شحم بطنه وهذا مرسل يعضده ما روى سعيد بن منصور حسن قال: أول من استراح فى الخطبة يوم الجمعة عثمان وكان إذا أعيى جلس ولم يتكلم يقوم، وأول من خطب جالسا معاوية وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة لأن النبي علم بكر وعمر وعثمان كانوا يخطبون يوم الجمعة، حتى شق على عثمان القيام فكان يخطب قائما ثم س، فلما كان معاوية خطب الأولى جالسًا والأخرى قائما ولا حجة في ذلك لمن أجاز الخطبة لأنه تبين أن ذلك للضرورة.
-
28 باب يستقبل الإمام القوم، واستقبال الناس الإمام إذا خطب
واستقبل ابن عمر وأنس الإمام.
921 - حدثنا معاذ بن فضالة قال: حدثنا هشام عن يحيى عن هلال بن أبى ميمونة ثنا عطاء بن يسار أنه سمع أبا سعيد الخُدْرِي قال: «إنَّ النَّبِي جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى
شير، وَجَلَسْنَا حَوْلَه».
(الحديث -921 - أطرافه في: 1465، 2842، 6427) قوله: (باب استقبال الناس الإمام إذا خطب زاد في رواية كريمة في أول الترجمة يستقبل مام القوم ولم يبت الحكم وهو مستحب عند الجمهور، وفي وجه يجب، جزم به أبو الطيب الطبرى من الشافعية فإن فعل أجزأ، وقيل لا ذكره الشاشي، ونقل في شرح المهذب أن الالتفات سينا وشمالا مكروه اتفاقا إلا ما حكى عن بعض الحنفية فقال أكثرهم: لا يصح، ومن لازم استقبال استدبار الإمام القبلة، واغتفر لئلا يصير مستدبر القوم الذين يعظهم ومن حكمة استقبالهم