رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧موقفهم من دول بني أمية والعباس
118
آمن من حمام مكة
فمن الامن، لانها لا تثار ولا تهاج قال: شاعر الحجاز، وهو النابغة: والمؤمن العائدات الطير يمسحها ركبان مكة بين الغيل والسند
و يقولون:
ويقولون:
آمن من ظبي الحرم ومن الظبي بالحرم
آلف من حمام مكة و آلف مِنْ كَلب آلَفُ مِنْ غُرَابِ عُقْدَةٍ
وهي، ارض كثيرة النخل لا يطير غرابها. هذا قول محمد بن حبيب. وقال ابن الاعرابي: كل ارض ذات خصب عقدة. فعلى هذا يجب ان تكون عقدة بالخفض والتنوين. والعقدة من الكلا ما يكفي الابل. وعقدة الدور والارضين من ذلك، لان فيها البلاغ والكفاية. وعقد كل شيء احكامه. ويقولون:
آلف مِنَ الْحُمَّى * أَكَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ * ومن الرحى
وقال الشاعر:.
وصاحب لي بطنه كالهاوية كان في أمعائه معاوية
وقال آخر::
ومعدة هاضمة للصخر كانا في جوفها ابن صخر.
آنس من حمى النين
قالوا: الغين، موضع واهله يحمون كثيراً. ويقولون ايضاً:
آنسُ مِنَ الطَّيْف * ومِنَ الْحُمَّى
قلت: وقد اورد حمزة هذا الحرف، اعني، آنس في باب النون
وليس بالوجه.
277