رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠280
حلتى الى الحق
1 EE
8 - كتاب الصلاة / باب 63 و 64 / حـ 447 - 449
حدثني أبي عن صالح بن كيسان قال: حدثنا نافع أن عبد الله أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنياً بالبين وسقفه الجريدُ وعُمُدُهُ خَشَبُ النَّخل، فلم يَزِدْ فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عُمرُ وبَناهُ على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عُمُدَهُ خَشَبا. ثمَّ غَيْرَهُ عُثمان فزادَ فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقَصَّةِ، وجَعلَ عُمُدَهُ من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج … 63 - باب التعاون في بناء المسجد
ما كان للمشركين أن يعمروا مَساجِدَ الله شاهدين على أنفُسِهم بالكُفْرِ، أُولئك خبطت أعمالهم وفي النّارِ هم خالِدونَ إِنما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزَّكَاةَ ولم يَخشَ إِلا الله، فعسى أُولئِكَ أن يكونوا مِنَ
المهتدين.
:
447 - حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد العزيز بن مُختارٍ قال: حدثنا خالد الحَذَاءُ عن عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سَعِيدٍ فاسمعا من حديثه. فانطلقنا، فإذا هو في حائط يُصلحه، فأخذ رداءه فاحتبى، ثم أنشأ يُحدثنا، حتى أتى على ذكر بناء المسجدِ فقال: كنا نَحمِلُ لَبِنَةُ لَبنة وعمار لَبِنتين لبنتين. فرآه النبي صلى الله عليه وسلم، فينقُضُ التُّرابَ عنهُ ويَقولُ: «وَيحَ عَمَارٍ تَقتلهُ الفِئة الباغيةُ يَدْعُوهُم إِلى الجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إلى الناره قال يقول عمار: «أعوذُ بالله مِنَ الفِتَنِ».
الحديث 447 - طرفه في: 2812].
64 - بلب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد 448 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة أن مُري عُلامَكِ النجارَ يَعْمَلْ لي أعواداً أجلس عليهنَّ. 449 - حدثنا خَلادُ قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن جابر: أن
- - قوله: (وسقفه) بهذا الضبط عطفا على جعل وفي فرع البونينية وسقفه بإسكان القاف وفتح الفاء عطفاً على
عمله وضبطه البرماوي وسقفه بتشديد القاف. (شارح).
447 ـ قوله فينفض في رواية فنفض وللأصبلي فجعل ينفض اهـ من الشارح مختصراً.