رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٩مع الكبار
29
يا نفس خوضي بحار العلم أو غوصي فالناس ما بين معموم ومخصوص لا شيء في هذه الدنيا يحاط به إلا إحاطة منقوص بمنقوص
فكان
مني الجهد وعلى الله، التكلان فما زادني البحث إلا تمسكًا بعروة هذا المذهب الباذخ، فقد رأيت فيه نقاء الإسلام وصفاءه عقيدة وسلوكا، ورأيت فيه مفاهيم الدين كما جاء بها وحي الله تعالى ونطق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار عليها الرعيل الأول رضوان الله عليهم. هذا مع احترامي الشديد وتقديري المديد للمذاهب الإسلامية الأخرى.
٢٩ / ٣٣٦
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.