رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

موقفهم من دول بني أمية والعباس

الحجاج بن مالك

184

حجر بن عدي

الحجاج وهو الحجاج بن عمرو المازني الأنصاري.

أبو عمر: إن لم يكن قوله في هذا الحديث عن جده وهماً، فحجر هذا صاحب، وإن كان غلطاً غير محفوظ فالحديث لابنه | وائل | | و | لا

499 ـ الحجاج بن مالك بن عويمر الأسلمي، ويقال: الحجاج بن عمرو الأسلمي يختلف في صحبة وائل بن حجر. والصواب ما قدمنا ذكره إن شاء الله.

501 ـ حجر بن عدي بن الأدبر الكندي -

يوم

وهو الحجاج بن مالك بن عويمر بن أسيد بن يكنى أبا عبد الرحمن، كوفي، وهو حجر بن رفاعة بن ثعلبة بن هوزان بن أسلم بن أفصى عدي بن معاوية بن جبلة بن الأدبر، وإنما سمّي مدني، ويقال: الحجاج بن عمرو الأسلمي بن الأدبر؛ لأنه ضرب بالسيف على أليته فسمي بها أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن الأدبر. كان حجر من فضلاء الصحابة، وصغر أقصى مدني. كان ينزل العرج: له حديث واحد. سنه عن كبارهم، وكان على كندة: صفين، رواه عنه عروة بن الزبير ولم يسمعه منه عروة، وكان على الميسرة يوم النهروان؛ ولما ولى والله أعلم. لأنه أدخل بينه وبينه فيه ابنه معاوية زياد العراق وما وراءها، وأظهر من الحجاج بن الحجاج، فيما حدثنا عبد الوارث بن الغلظة وسوء السيرة ما أظهر، خلعه حجر، ولم سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير نا يخلع معاوية وتابعه جماعة من أصحاب علي موسى بن إسماعيل، قال: نا وهيب بن عروة وشيعته، وحصبه يوماً في تأخير الصلاة من نا هشام عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج وأصحابه، فكتب (5) فيه زياد إلى معاوية، فأمر عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يذهب عني أن يبعث به إليه، فبعث به إليه مع وائل بن الرضاع؟ قال: الغرة عبد أو أمة (2). الحضرمي في اثني عشر رجلاً كلّهم في

مذمة

باب حجر

الحديدة

فقتل معاوية منهم ستة واستحيا سنة، وكان حج

وأصحابه،

ممن قتل، فبلغ ما صنع بهم زياد إلى عائشة أم 500 ـ حجر بن ربيعة بن وائل بن حجر - المؤمنين، فبعثت إلى معاوية عبد الرحمن بن روى عنه حديث واحد فيه نظر نا (3) عبد الحارث بن هشام: الله في حجر الوارث بن سفيان قال نا قاسم بن أصبغ، فوجده عبد الرحمن قد قتل هو وخمسة من قال: نا بكر بن حماد، قال: نا مسدد بن مسرهد أصحابه فقال لمعاوية: أين عزب عنك حلم هذا)، قال: نا هشيم عن الحجاج، عن عبد أبي سفيان في حجر وأصحابه؟ الا حبستهم في الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه، عن جده: السجون، وعرضتهم للطاعون؟، قال: حين أنه رأى النبي يسجد على جبهته وأنفه. قال غاب عن مثلك من قومي، قال: | والله | لا تعدلك العرب حلماً " بعد هذا أبداً ولا رأياً، قتلت قوماً بعث بهم إليك أسارى من المسلمين؟

(1) في نسخة هـ: وهيب نا هشام بن عروة. (2) أخرجه الدارمي في سننه» (157/ 2)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (الحديث: 464/ 7).

(0) في نسخة هـ: وكتب.

(3) في نسخة هـ: حدثناه.

(4) زيادة في الأصل.

نسخة هـ: عني. (77) في نسخة هـ: بعدها.

299