رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

موقفهم من دول بني أمية والعباس

نحسن بن علي بن أبي طا

(T)

تك، ورأى الحسن ذلك خيراً من إراقة الدماء لما جرى الصلح بين الحسن بن علي ومعاوية، طلبها وإن كان عند نفسه أحق بها، نا خلف قال له معاوية: قم، فاخطب الناس، واذكر ما عبد الله، نا أحمد، قال حدثنا أحمد ابن كنت فيه، فقام الحسن، فخطب، فقال: الحمد صالح ويحيى بن سليمان، وحرملة بن يحيى الله الذي هدى بنا أولكم، وحقن بنا دماء آخركم ويونس بن عبد الأعلى، قالوا نا ابن وهب، إلا إن أكيس الكيس التقي وأعجز العجز الفجور، تت: أخبرني (1) يونس بن يزيد؛ عن ابن شهاب، وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية، إما تن: لما دخل معاوية الكوفة حين سلم الأمر إليه أن يكون كان أحق به مني، وإما أن يكون حقي تحسن بن علي، كلم عمرو بن العاص معاوية أن فتركناه (3) الله والصلاح) (8) أمة محمد، وحقن مر الحسن بن علي، فيخطب الناس، فكره ذلك دمائهم، قال: ثم التفت إلى معاوية فقال: {وَان معاوية، وقال: لا حاجة بنا إلى ذلك، قال أنرِى لَعَلَمُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَعُ إِلى حين) (9) ثم نزل. عمرو: ولكني أريد ذلك ليبدو عيه فإنه لا فقال عمرو لمعاوية ما أردت إلا هذا، ومات يسري هذه الأمور ما هي ولم يزل بمعاوية حتى الحسن بن علي بالمدينة، واختلف في وقت مر الحسن يخطب، وقال له: قم يا حسن، فكلم، وفاته، فقيل: مات سنة تسع واربعين، وقيل: بل ناس فيما جرى بيننا، فقام الحسن فتشهد وحمد مات في ربيع الأول سنة خمسين بعد ما مضى من نه وأثنى عليه، ثم قال: في بديهته أما بعد أيها خلافة (10) معاوية عشر سنين، وقيل: بل مات ناس فإن الله هداكم بأوّلنا وحقن دماءكم بآخرنا، سنة إحدى وخمسين، ودفن ببقيع الغرقد وصلى وان لهذا الأمر مدة والدنيا دول وإن الله عليه سعيد بن العاص، وكان أمير المدينة، قدمه يقول: قل (3) {وإن أثرى أَتيبُ اَو بَعِيدنا الحسين للصلاة على أخيه، وقال: لولا أنها وعلون إنه يعلم الجهد من القول سنة ما قدمتك، وقد كانت أباحت له عائشة وعلم ما تَكْتُمُونَ وإن أثرى لعلم فِتْنَةٌ أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها، وكان نكُم وَمَتَعُ إلى حين) (1) فلما قالها قال له معاوية سألها ذلك في مرضه، فلما مات منع من اجلس فجلس ثم قام معاوية فخطب الناس، ذلك مروان وبنو أمية في خبر يطول ذكره. ثم قال لعمرو: وهذا من رأيك. نا (6) خلف، وقال قتادة وأبو بكر بن حفص: سم الحسن! بن علي، سمته امرأته جعلة بنت الأشعث نا عبد الله، نا أحمد، قال: حدثني يحيى بن سليمان، قال: حدثني عبد الله بن الأجلح أنه قيس الكندي، وقالت طائفة: كان ذلك منها بتدميس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك؟ بن سعيد يذكر عن الشعبي، قال: سمع وكان لها ضرائر، فالله (11) أعلم. وذكر أبو

المجالد

(د)

1) في نسخة هـ: نا.

) في نسخة هـ: عيه.

) زيادة في الأصل.

(4) سورة الأنبياء، الآيات: 109 - 111.

ه) زيادة في الأصل.

في نسخة هـ: وأخبرنا.

(7) في نسخة هـ: فتركه.

(8) في نسخة هـ: لإصلاح. (9) سورة الأنبياء، الآية: 111.

(10) في نسخة هـ: إمارة. (11) في نسخة هـ: والله.

بل

201