رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٣٣سر
ذاك البغض موروث بغيض
}
شرح السنة للبربهاري. -
قال أبو عبدالله الفقيه: إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار، وأبا محمد البربهاري، فاعلم أنه صاحب سنة.
ثناء العلماء عليه:
قال ابن كثير: العالم الزاهد، الفقيه الحنبلي الواعظ … وكان شديدا على أهل البدع والمعاصي، وكان كبير القدر تُعظمه الخاصة والعامة ...... وقال ابن أبي يعلى: .... شيخ الطائفة في وقته، ومتقدمها في الإنكار على أهل البدع، والمباينة لهم باليد واللسان وكان له صيت عند السلطان، وقدم عند الأصحاب، وكان أحد الأئمة العارفين، والحفاظ للأصول المتقنين،
والثقات المؤمنين زهده وورعه
لقد عرف الإمام البربهاري بالزهد والورع، وقد ذكر أبو الحسن بن بشار قال: «تَنزه البربهاري من ميراث أبيه عن سبعين ألف درهم. وقال ابن أبي يعلى: كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كثيرة». موقفه من أهل البدع
لقد كان الإمام البربهاري كه شديدًا على أهل البدع والأهواء، منابذا لهم باليد واللسان، وهو في هذا كله متَّبع لمسلك أهل السنة والجماعة في معاملة أهل البدع والأهواء؛ فقد كان حريصًا على صفاء هذا الدين، وإبعاد كل ما علق به من البدع والأهواء من التَّجَهُم، والاعتزال، والتَّمَشْعُرِ، والتَّصَوُّف
والتَّشَيُّع، والتّرفض ....
ومن تلاميذه:
1 - الإمام القدوة الفقيه أبو عبد الله بن عبيد الله بن محمد العكبري، الشهير بابن بطة، توفي في المحرم من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
ودونكم طرف مما وعاه كتاب البربهاري هذا واحكموا إن كان يبقي مجالا
للتفاهم والمعرفة بين الموحدين أم لا ..
33
?