رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ٩٩حالهم مع عثمان بن عفان
99
2 ـ عمرو بن الحمق الخزاعي، ذكره ابن سعد في طبقاته في الخارجين على عثمان بل قال عن الجيش الخارج على عثمان ما نصه: «لقد كان الاسم غلب حتى يقال جيش عمرو بن الحمق، وترجم له ابن حجر العسقلاني في الصحابة كما ترجم له كذلك ابن عبد البر في الاستيعاب وقال ما نصه: وكان ممن سار إلى عثمان، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا إهـ، أي أنه كان ممن باشروا قتل عثمان.
ثم العجب كل العجب أن تكون نهاية هذا الصحابي أن يفصل رأسه عن جسده ثم يهدى الرأس إلى معاوية بن أبي سفيان، ويسجل تاريخ أمة الإسلام بعد ذلك بأنه أول رأس أهدي في الإسلام!! ولست أدري أي علاقة للإسلام الناهي عن المثلة بالقتلى بهذا الفعل القميء القبيح؟!!
وقد صارت سُنَّة بعد ذلك سار عليها المجرمون في كل عصر ومصر، فقد احتز شمر رأس الإمام الحسين بن علي واحتز ابن عطية رأس الإمام عبد الله بن يحيى الكندي واحتُز رأس مروان الحمار واحتز خالد بن عبد الله القسري رأس الجعد بن درهم وعلى هذا مضى أهل الإجرام إلى يوم الناس
هذا ..