معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠١

92

معجم المصادر الإباضية

أخبار أهل الدعوة قال البرادي لم أعلم مؤلفه و جوابات الشيخ أبي يعقوب يوسف بن خلفون و رسالته إلى أهل جبل نفوسة و كتاب الطبقات لأحمد بن سعيد الدرجيني وكتاب المناسك لأبي زكريا يحيى الا بدلاني فهذا اكثر ما حضرني ذكره من أسماء الكتب وقد تركت بعضما حضر لخوف السآمة و الملل و لم أذكر شيئاً من تأليف المتأخرين كأبي نبهان و من قبله من علماء دولة اليعاربة إلا المنهج فإن صاحبه قبل الدولة المذكورة و إنما كان أولها في زمانه و هو القاضي الأكبر للإمام ناصر وكذلك لم أذكر العلماء الذين بعد هذه الدولة لا من أهل المشرق و لا من أهل المغرب إلا ما أشرت إليه من بعض الشروح لبعض الكتب القديمة او نحو ذلك كاختصار الإيضاح و إن في ما تركت من الكتب المتأخرة لشيئاً يذهل العقول ويخير الأفكار من كتب التفسير و الحديث و الأصول الكلام و الفقه و الأدب وغير ذلك من الفنون الكثيرة و إنما لم أذكر شيئاً من ذلك.

و

و لو لم يكن لنا من المؤلفات شيء لكان جوابنا له (للطاعن أن نقول ليس العلم في الدفاتر و إنما العلم في الصدور قال الله تعالى بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم و لم يقل في دفاترهم.

والله در القائل:

إذا لم تكن حافظاً واعياً

فجمعك للكتب لا ينفع

اتنطق بالجهل في مجلس

وعلمك في البيت مستودع

وقال آخر

علمي معي حيث ما يممت يتبعني بطني وعاء له لا بطن صندوق إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو كنت في السوق كان العلم في السوق