معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

معجم المصادر الإباضية

407

أخذ عنه العلم خلق كثير لاتخاذه حلقة متنقلة بين مواطن الإباضية، في السهول والجبال والأودية و الجزر، و يخرج معه من تلامذته أمثال أولاد الشيخ أبي زكرياء فصيل و أبي بكر بن يحيى في المسجد الكبير بجربة، ثم يخرج بحلقته إلى جبل نفوسة، ثم تمولست ثم قلعة بني علي، ثم أسوف، ثم وغلانة، ثم تماسين، ثم وارجلان في عام الزيارة 449 هـ /1057 م، ثم

ب

البكرات، في بداية 450 هـ / 1058 م، ثم زنزفة، ثم الجبل حيث منزله. "تمولست" سنة 462 هـ / 1069 م، ثم بـ "تونين"، و في كل بلدة يبقى تلامذته مدة للتعلّم و التعليم يجتمع عليهم أهلها و كثير من طلاب

العلم.

ومن تلاميذه أيضاً: الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر النفوسي، و الشيخ ابراهيم بن إبراهيم و الشيخ تبغورين بن عيسى الملشوطي، و الشيخ أبو محمد ماكسن بن الخير، و الشيخ أبو عمرو عثمان ابن خليفة السوفي، و غيرهم كثير …

كتب الإباضية قلما تخلو من رواياته الكثيرة فقهية كانت أو أخبارية، ففى كتاب المعلقات - مثلاً - فتاوى و حكم منسوبة إليه، و سيرة أبي زكرياء الوارجلاني المعاصر له مليئة بروايات أبي الربيع.

هو الذي رتب الحلقة على يد شيخه أبي محمد ويسلان بن أبي صالح

بجربة.

اختلف في موضع وفاته مثلما اختلف في موضع ميلاده تنقلاته العلمية الكثيرة

فصل في ذكر تأليف أهل المشرق و أهل المغرب

و لعل ذلك بسبب

المؤلف: أبو الفضل أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمّري (حي في:

810 هـ / 1407 م).

مطبوع ضمن الجواهر.