معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢معجم المصادر الإباضية
413
قصيدة في إثبات خلق القرآن و قد دافع عن هذا الموقف و ردّ علي النونية المنسوبة إلى الشيخ أحمد بن النظر التي جاء فيها القول بعدم خلق القرآن، فعارضها الشيخ سعيد بنونية أخرى سماها فيض المنال في الرد على من ادعى قدم القرآن، و مطلعها: أنكرت جهلا فطرة القرآن و جعلت للمولى قديماً ثاني و برأت ممن أخلص التوحيد إذا لم يثبت القدما مع
الديان
الله علي لأكتبن
ولما اطلع عليها نور الدين السالمي قال فيها: و لئن من عليها شرحا يفتح مغلقها و يشهد بصوابها (مشارق الأنوار، ص 247) و بالفعل فقد شرحها نورالدين و ذلك الشرح موجود بمكتبته و قد سماه روض البيان شرح فيض المنان في الرد علي من ادعي قدم القرآن. كما قام بشرحها الشيخ سليمان بن محمد الكندي التروي و سليمان هذا هو صاحب كتاب بداية الإمداد شرح قصيدة غاية المراد في علم الاعتقاد لنور الدين السالمي. و هذه القصيدة أعني فيض المنان) مطبوعة في شقائق النعمان، للشيخ محمد و ما بعدها و أيضاً طبعت ضمن كتاب:
156/ 3
بن راشد الخصيبي، الشيخ العلامة سعيد بن. حمد الراشدي حياته و آثاره للدكتور مبارك بن عبدالله
الراشدي، ص 89 - 95.
في فتوح الإمام عزان بن قيس
المؤلف: سعيد بن خلفان
بن أحمد الخليلي (1226 - 1278 هـ).
مخطوط نسخ 1339 هـ، 9 ص، رقم 2199 بمكتبة المخطوطات وزارة
التراث العمانية
أوله:
لقد دارت علي رغم الحسود
بحمد الله افلاك السعود