معجم مصادر الإباضية علي أكبر ضيائي [دارس عن الإباضية]

معجم مصادر الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

422

-

معجم المصادر الإباضية

سراج الهدي غوث العباد جميلا سليل خميس ذا الزهادة شيخنا فلا زالت الأنوار من فيه للورى تضيء وتعلم بالعلوم مدى الدنا فحسبكم يا آل سعد بسعده و ناهيكم من فضله لكم الهنا وصل إلهي كل حين وساعة على أحمد الهادي الرسول شفيعنا والثانية: سؤال نظمي، هذا نصه من قاموس الشريعة ج 271/ 13 -

:272

"وقال الأخ موسي بن عيسى البشرى يسأل الشيخ ناصر بن أبي نبهان: ماذا يقول الفيلسوف الماهر العالم الحبر ابن جاعد ناصر فيمن أقر باله في ملكه قد حازه بالغصب لاهو ناكر من بعد هذا قال إنّي كاذب والمال هذا لي حلال طاهر أو أنه غلط جرى من لفظه أو أنه ناس و ما هو ذاكر أتري يجوز شراؤه من عنده أم ذاك حجر باطل متشاهر؟ مصر و مصححا ولك الثواب وأنت در زاهر

حا

هب لي الجواب كن لي مديدا منقذا مشافقا فأنا

و

خويدمك الفقير القاصر

فأجابه الشيخ ناصر بن جاعد بجواب نثري. ثم قال الشيخ حميد بن سالم بن محمد الدرمكي نظما لذلك الجواب:

أفتى الفقيه سليل جاعدنا أخو نبهاننا البحر القلمس ناصر

إلى أن قال آخر نظمه:

قاموسها بحر خضم زاخر

خذها كمثل الشمس موسى إنما واستر إذا فيها رأيت تعسفا مني، و قل ذا خابط متشاعر ماكل من حمل السلاح بحيدر كلا ولا كل البرية جابر والثالثة: منظومة فقهية في أحكام وصية الأقربين، قال في فاتحتها: يا سامعين ما أقول فافهموا وصية في الأقربين تقسم

وقال في الخاتمة:

هذا اختصار للذي لايعلم المصطفى صلوا عليه سلموا