معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨١72
معجم المصادر الإباضية
1. كتاب صفة أحداث عثمان بن عفان (رأيته و لم أعرف مؤلفه). 2. وكتاب فيه أخبار صفين وأخبار أهل النهر وقتلهم، أكثر آثاره
عن عبدالله بن يزيد الفزاري' (رأيته و لم أعرف مؤلفه).
2
وكتاب عبدالله بن إباض، كتب به إلى عبدالملك بن مروان كتابه إليه، يشتمل على النقض والرد وتبيين الاعتقادات
عن
والاحتجاج بآي القرآن.
4. وكتاب سالم بن الحطيئة الهلالي في العقائد والنقض والاحتجاج. ه. و كتاب شبيب بن عطية، تكلم فيه على الشكاكة، و المرجئة، و الذي أعرف من آثار قومنا أن شبيباً صفرى لكن كلامه في الكتاب كلام موافق، كتب به إلى عبد السلام.
6. و كتابه الفرائض، لابن عبد الجبار وقفت عليه و الممته و هو
C
حديث الربيع). 7. و كتاب الحجة على الخلق في معرفة الحق، و هو كتاب ضمام" رواية أبي صفوة عبدالملك بن صفرة، عن الربيع عن ضمام.
و كتاب آخر في الفروع رواية الهيثم أو ابن الهيثم عن أشياخه عن الربيع.
9. وكتاب أبي سفيان، يشتمل على الأخبار والفقه والكلام والعقائد.
1. عبدالله
بن يزيد الإباضي من أكابر الخوارج ومتكلميهم، وله من الكتب كتاب التوحيد، كتاب على المعتزلة، كتاب الاستطاعة.
كتابك
سنان
الفهرست ص 259 2. هذا الكتاب رسالة بعث بها عبدالله بن إباض الى عبدالملك بن مروان يقول فيها بعد البسملة والمقدمة: (جاءني بن عاصم … إلخ). وتقع الرسالة في إحدى عشرة صفحة أوردها أبو القاسم بن إبراهيم البرادي في كتابه: الجواهر، المطبوع بمصر في الصفحات (156 - 167).
3. هو عبد الله بن إباض المقاعسي المري التميمي من بني مرة بن عبيد بن مقاعس رأس الإباضية و إليه نسبتهم، اضطرب المؤرخون في سيرته و تأريخ وفاته وكان معاصراً لمعاوية وعاش الى أواخر أيام عبدالله بن مروان توفى سنة 86 هـ على أرجح ا الآراء. 4. يعتبر هذا الكتاب من الأسانيد القوية للإباضية، فهو يتناول بعض مسائل والرد عليها، توجد نسخة ناقصة من هذا الكتاب في دار الكتب المصرية، وقيل: هناك نسخة كاملة في المكتبة الأحمدية بالجزائر.
د. هو: الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي عالم بالحديث إباضي من أعيان المائة الثانية للهجرة من أهل البصرة. 6. توجد نسخة في المكتبة الأحمدية بتونس.
هو: ضمام بن السائب الندبي العماني من الندب ولد بالبصرة وأصله من عمان من شمس الأزد بعمان، أحد رواة الحديث عن أبي الشعثاء جابر بن يزيد. 8. هو: أبو سفيان محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة من قريش ترأس الإباضية بعد موت الربيع بن حبيب في عام 170 هـ.