معجم مصادر الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٥معجم المصادر الإباضية
يحيى وما معها من خطب أبي حمزة
27. وسيرة الإمام عبدالله بن المختار بن عوف، ولا أدري من ألفه.
28 وكتاب أشعار الإمام عبدالله بن يحيى، يذكرونه عندكم ويملكونه في اليمامة، وأما أنا لم أقف عليه.
29. ويذكرون من تأليف أهل العصر عندهم كتاب يعرف، (بكشف الغمة في اختلاف الأمة)، يقال: إنه لم ير لأهل الدعوة" مثله على فقه، و كنت كلفت بعض أصحابنا في مكة على انتساخه، فأتى به من قابل فلم يصادف هناك من له اهتمام بشيء، فطلب المتحمل أجرته فلم يجدها فردّه من هناك، فلا قوة إلا بالله.
30. ويذكرون المقطعات لأبي سعيد العماني، ولم أر منها شيئاً. 31، 32. ووقفت في جربة على جزء من أجزاء كتاب الأشراف على مسائل الخلاف وليس هو بالإشراف المعروف الذي لأبي بكر ابن المنذر فرأيت أكثر ما في هذا الكتاب عن أبي سعيد العماني و لم أعرف مؤلفه. " 33. ويذكر الشيخ أبو العباس أحمد بن الشيخ سعيد في كتابه عن الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر قال كنت أقرأ على الشيخ سعيد وأحضر مجالسه فأول ما وقعت فيه المذاكرة عنده ذبيحة الأقلف: هل تؤكل أم لا؟ فقال في المسألة قولان و لم يزد على ذلك شيئاً. قال أبو العباس: وكان الديوان في نفوسة مشتملا على تصانيف المذهب فلازمت الدراسة أربعة أشهر لم أذق فيها نوماً إلا فيما بين آذان الصبح إلى طلوع الفجر، فنظرت في أثناء ذلك فيما هناك
من
كتب
1. هكذا في الأصل وهو أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي البهلوي وكان ضريراً وكان من فقهاء الإباضية بعمان وولده أبو
أبو
حي الملقب بطالب الحق الكندي.
محمد عبدالله بن محمد بن أبي المؤثر. قتل في وقعة العشب. 2. عبدالله بن يحيى بن عمر بن الأسود الكندي الجندي الحضرمي. أبو حمزة المختار بن عوف كان يدعو لإمامة أبي عبدالله. بن يحي 4. لم ير لأهل الدعوة: أي الدعوة الإباضية. ه. كتاب المقطعات: توجد نسخة بدار الكتب المصرية. 6. كتاب الإشراف المعروف، وهو للحافظ أبو بكر بن المنذر النيسابوري.