الحياة العلمية في جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ١٩٩شيوخه: تتلمذ على يدى والده الشيخ عامر الشماخي، اشتغل هو الآخ
بالتدريس والوعظ، وكان مرجع للناس في حل مشاكلهم، واشتهر بالصلاح والتقوى، واهتم كثيراً بالفقه والفروع. لم يوفق في بداية تعليمه فقطاف على مساجد ومشاهد الجبل وهي عادة كانت متبعة وقتذاك لمن يعجز عن التحصيل العلمي. وفاته: توفي عام 807
ومن الفقهاء الشيخ أبو الربيع سليمان بن موسى بن عامر الشماخي: وهو حفيد الشيخ عامر الشماخي. شيوخه: تتلمذ على يديه ويقال انه قرأ عليه ثمانين كتاباً (1). وتولي مكان جده ومرتبته في التعليم وغيره وفاته: توفي سنة 806 هـ / مدينة طرابلس ودفن فيها.
والشيخ نوح: المرساوني من المهتمين بالفقه، ينتسب إلى قرية إمرساون (2). شيوخه: أخذ العلم عن الشيخ والعلامة أبي ساكن عامر الشماخي، قام بمهمة التدريس في الجبل وتخرج على يديه كثيرون كان لهم دور بارز في التدريس والإفتاء
(3)
والإرشاد، وقد ألف الشيخ عامر رسالة متن الديانات تلبية لطلب تلميذه نوح وفاته: توفي في 12 رمضان عام 806 هـ / م، ويوجد بقرية إمرساون مسجد مازال يحمل اسمه (4).
(1) نفس المصدر والصفحة.
(2). إمرساون: من القري القديمة في جبل نفوسة، وتقع إحدي سفوحه بنهاية وادي أمسين، يحدها من الشرق غابات الزيتون) خربة مقتل عبد الله)، ومن الغرب غاية زيتون ومن الشمال وادي أمسين، ومن الجنوب منطقة الظاهر، وهي عبارة عن خرائب وأطلال دارسة، كم يوجد بها عدداً من الغيران التي كانت تتخذ للسكن، وبها عدد من صهاريج المياه. ثم انتقلت في فترة لاحقة إلى حافة الجبل، زرتها عام 2005
(3). معجم أعلام الإباضية المرجع السابق، ص 440.
(4). مسجد نوح بن حازم المرساوني: مسجد يقع على قمة الجبل، ويطل على وادي أمسين، قام الأهالي يصلانه وترميمه، وأضافوا إليه بناء لتوسيعه، زرته عام 2005.
187