الحياة العلمية في جبل نفوسة وتأثيراتها على بلاد السودان الغربي من القرن 2-8هـ محمود حسين كوردي

الحياة العلمية في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٢٠

(548 هـ / 1154 م)، كتبه لملك صقلية النورماني روجار الثاني اهتم فيه بالمسالك الإستراتيجية، وأنواع النشاط الاقتصادي (تجارة - زراعة -

-

صناعة). كما عُني في كتابه بالتضاريس والأبعاد والموانئ البحرية، ويعد من المصادر الهامة لمن يتعرض الجغرافيا العالم الإسلامي خلال العصور الوسطى. و كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار) لابن فضل الله العمري، ألفه في (738 هـ / 1337 م)، وفيه معلومات وفيرة عن مناطق الدراسة.

وكتاب وصف أفريقيا) لمؤلفه الحسن بن محمد الوزان، من مواليد

مدينة غرناطة قام بعدة رحلات في البلدان الإسلامية ومنها دول الغرب الإسلامي وبلاد السودان الغربي والأوسط، ووصفها في كتابه المذكور.

قسمت الدراسة إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، الفصل الأول وهو يمثل (المدخل (التمهيدي للفصول التي تلته وتناول جغرافية منطقة جبل نفوسة التحديد الجغرافي للجبل، كما عني بالتطور الحضاري للمنطقة قبل الإسلام وتطرق إلى موضوع الفتح الإسلامي لمنطقة الدراسة، بالإضافة إلى الاهتمام بالأحداث التاريخية في مختلف الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية بصورة موجزة.

أما الفصل الثاني فكان بعنوان (الحياة) العلمية في جبل نفوسة فتناول المؤسسات التعليمية بالدراسة وإبراز دور أهم المساجد والمدارس والمكتبات في نشر العلوم والثقافة بين ربوع الجبل، بالإضافة إلى دراسة للمراحل التعليمية ومناهجها الدراسية، وطرق التدريس المتبعة في الجبل حينذاك وكيفية منح الإجازات العلمية.

8