الحياة العلمية في جبل نفوسة وتأثيراتها على بلاد السودان الغربي من القرن 2-8هـ محمود حسين كوردي

الحياة العلمية في جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

اذا دخلت قبرك ودخل عليك فتانا القبر منكر ونكير فقال عمر وما منكر ونكير يا رسول الله قال ملکان اسودان از رقان فطان غليظان بختان الارض بانيا بها ويطنان في شعورهما فقال كيف انا يومئذ يارسول الله قال كسيئتك اليوم فقال اذا أكفيكم ما يارسول الله وقيل اول ما يسيل من جسد المليت عيناه واول ما ينتشر شعره و روي آن ابن عباس رضي الله عنه قال لكعب الاحبار الى سائلك عن ست ايات من كتاب الله فلا تخبرني الا بما تجد في كتاب الله المنزل ماسي اين ما طلبون ما سدرة المنتهى ما جنة المأوى با اصحاب الرس مابال طالوت رغب عنه اصحابر يا بال ا در پس قال الله عزوجل فيه ورفعناه مكانا عليا فقال كتب والله نفسي بيده لا خبرك الأبما وجدت في كتاب الله المنزل أما سجاين خانه شجرة تحت الارضين السبع سوداء مظلة مكتوب فيها اسم كل شيطان فاذا قبض نفس الكافر ويخرج بر الى السماء علقت عند ابواب السماء ورمى بها فهوى إلى سجين فذلك سجين واما عليون فاذا قبضت بقص المساعرج بها الى السماء وفتحت لها أبواب السماء حتى ينتهى إلى العرش فيخرج كف من العرش فتكتب له منزله وكرامته فذلك عليون واما سدرة المنتهى فانها سدرة من يمين العرش انتي اليها علم العلماء فلا يعلم العلماء ما وراء تلك السدرة وأما جنة المأوى تاوى إليها ارواح المؤمنين و اما اصحاب الرس فانهم قوم كانوا يعيدون الله في ملك ملك جار لا يعبد الله فيه خيرهم تخيروا

بان يكفروا أو يقتلهم فاختاروا القتل على الكثر فقتلهم ثم رماهم في قليب فبذلك سموا اصحاب الرس فاما طالوت خانه كان من غير السبط الذي فيه الملك فلذلك رتب عنه اصحابر واما اور بيس فانه يصعد له من العمل كل يوم مثل عمل اهل الأرض ناستاذن فيه ملك من الملائكة ان يؤاخيا، فاذن له فيه) الله عز وجل فلذلك قال فيه سبحانه ورفعناه مكانا عليا تم كتاب الجواهر

على

بداهه وعونه

توفيقه

لى ذمة ملتزمة الن يف الباروك وشريكة الحجاج سليمان بن مسعود المجدلي ومن له رقية في تخصيب له فليطلبه من دكان الحاج سلمان المذكور بتستطينه او من الشيخ محمد بن يوسف المذكور بمنصر والله المستعان واليه الازعان والصلاة والسلام في المبدأ والختام على خير الانام عميد المبعوث لظهور الاسلام وآله وسميه الكرام ومن تبعهم بالاحسان إلى يوم تزال فيه عند الاقلام

تأليف: أبو الفضل البرادي.

الورقتين الأخيرتين من مخطوط (الجواهر المنتقاة)

287